المقريزي
319
إمتاع الأسماع
موسى بن عبيدة ، حدثنا عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ( 1 ) . وخرجه الحافظ ( 2 ) أبو نعيم من حديث أبي معاوية الضرير ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر رضي الله تبارك وتعالى عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا مشت أمتي المطيطاء ، وخدمتها أبناء الملوك ، أبناء فارس والروم ، سلط شرارهم على خيارهم . ومن حديث بقية ( 3 ) ، عن بجير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن جبير بن نفير ، عن عوف بن مالك قال : " قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه فقال : الفقر تخافون ؟ أو تهمكم الدنيا ؟ فإن الله فاتح لكم أرض فارس والروم ويصب عليكم الدنيا صبا حتى لا يزيغكم بعدي إن زعمتم إلا هي . "
--> ( 1 ) وخرجه البيهقي في ( دلائل النبوة ) 6 / 525 باب ما جاء في إخباره صلى الله عليه وسلم باتساع الدنيا على أمته حتى يلبسوا أمثال أستار الكعبة ويغدا ويراح عليهم بالجفان ويتنافسوا فيها حتى يضرب بعضهم رقاب بعض . ( 2 ) ( دلائل أبي نعيم ) : 539 ، ما أخبر به صلى الله عليه وسلم من الغيوب فتحقق ذلك على ما أخبر به في حياته وبعد موته ، حديث رقم ( 466 ) . وأخرجه أيضا الترمذي في ( السنن ) : 4 / 456 ، باب ( 74 ) بدون ترجمة ، حديث رقم ( 2261 ) ، قال أبو عيسى : هذا حديث غريب ، وقد رواه أبو معاوية عن يحيى بن سعيد الأنصاري . والمطيطاء رواها ابن الأثير المطيطا ، وذكر أنها بالمد والقصر ، وهي مشية فيها تبختر ومد اليدين . وقد روى مالك بن أنس هذا الحديث عن يحيى بن سعيد مرسلا ، ولم يذكر فيه عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر . ورواه الطبراني من حديث أبي هريرة رضي الله تبارك وتعالى عنه لكنه قال في آخره : " سلط بعضهم على بعض " وقال الهيثمي في ( مجمع الزوائد ) : 1 / 237 : إسناده حسن . ( 3 ) ( المرجع السابق ) : حديث رقم ( 467 ) ، وأخرجه الطبراني وفي إسناده بقية - انظر المنذري في الترغيب والترهيب 4 / 181 - وهو بقية بن الوليد الكلاعي ، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب : صدوق كثير التدليس عند الضعفاء .